أصدر مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية مجموعة من التوصيات العاجلة للمزارعين، بالتزامن مع التقلبات الجوية الحالية واقتراب ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة المقبلة،
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن مصر بدأت فعليًا الدخول في مرحلة “الصيف المناخي الحقيقي”
وأوضح أن درجات الحرارة العظمى تسجل نحو 20 درجة مئوية في الوجه البحري، و21 درجة مئوية في مناطق الوجه القبلي، مع نشاط ملحوظ
من الضروري تحسين تهوية العنابر لخفض درجات الحرارة، وذلك من خلال زيادة سرعة الشفاطات وتشغيلها لفترات أطول
مع استمرار الموجة الحارة التي تشهدها البلاد خلال الأيام الأخيرة، تبرز تساؤلات المزارعين حول تأثير المناخ على الزراعات الصيفية وبدايات العروة الجديدة من الخضر والمحاصيل الاستراتيجية، وفي هذا السياق، قدّم الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة ، قراءة تفصيلية لحالة الطقس الحالية، مصحوبة بحزمة من التوصيات الزراعية التي تستهدف تقليل خسائر الإجهاد الحراري وضمان انطلاقة قوية للموسم الجديد.
كشفت دراسة جديدة أجراها البشرية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة عن وجود علاقة وثيقة بين ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات الوفاة الناتجة عن سرطانات النساء في منطقة الشرق الأوسط.
ارتفعت بمعدل 800 ميجاوات فى يوم واحد، وحققت الشبكة الموحدة للكهرباء أمس السبت أقصى ارتفاعا في الأحمال عبر تاريخها، وضربت رقما قياسيا بلغ 38800 ميجاوات, بالمقارنة بأقصى زيادة في الأحمال العام الماضي، وخلال هذا العام والتى بلغت 38000 ميجاوات طبقا لتقارير ومتابعات المركز القومى للتحكم فى الطاقة.
مع اقتراب موجة شديدة الحرارة تستمر لعدة أيام متواصلة، تُحذر التقارير المناخية من ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة والرطوبة النسبية، ما ينذر بآثار سلبية حادة على ، وفي مقدمتها مزارع الدواجن.
في ظل الارتفاعات القياسية التي يشهدها الطقس هذا الصيف، دقت الجهات المعنية ناقوس الخطر، محذرة من موجة شديدة الحرارة من المتوقع أن تضرب البلاد بداية من يوم الأربعاء 23 يوليو 2025، وتستمر لمدة لا تقل عن أربعة أيام.
حذرت هيئة الأرصاد الجوية ، من نشاط للرياح اليوم القاهرة الكبرى ، والسواحل الشمالية الغربية ، ومدن القناة ، تكون مثيرة للرمال والأتربة على مناطق من جنوب البلاد ، "حلايب ، شلاتين" ، وذلك على فترات متقطعة.
أطلق الدكتور محمد علي فهيم، رئيس المعمل المركزي للتغيرات المناخية في ، تحذيرًا مناخيًا عاجلًا للمزارعين، بالتزامن مع دخول البلاد في ذروة واحدة من أخطر موجات الصيف خلال عام 2025، والتي يعرفها الفلاحون باسم "أسبوع أبو اللهاليب"، والممتدة من الأربعاء 17 يوليو، ولمدة لا تقل عن 10 أيام، تحت التأثير المباشر لمنخفض الهند الموسمي.
قالت منار غانم، عضو المكتب الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، إنّ ما نشهده من الأجواء الحارة يعتبر أمرا طبيعيا، لأننا في ذروة فصل التي تبدأ خلال شهري يوليو وأغسطس.
مع دخول شهر يوليو، تتجه الأنظار إلى الحادة التي نشهدها في هذا التوقيت من العام، خاصة في ظل ما يعرف بفترة الذروة الحرارية الصيفية، التي باتت تشكل تحديًا كبيرًا للقطاع الزراعي في مصر، فقد أطلق خبراء المناخ والزراعة تحذيرات عاجلة من موجات حرارة شديدة ورطوبة مرتفعة تُنذر بتأثيرات سلبية على الإنتاج الزراعي، وهو ما يستوجب استعدادًا فوريًا وتدابير وقائية من قبل المزارعين وكافة الجهات المعنية.
"التغيرات المناخية لم تعد نظرية.. والصيف بدأ مبكرًا واشتد تأثيره" هكذا علق الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ ، على ما وصفه بـ"التحولات غير المسبوقة" في طبيعة فصول السنة وتأثيرها المباشر على الزراعة المصرية، فبين فصولٍ فقدت خصائصها ومواسم زراعية مرهقة، يُطلق فهيم تحذيرًا واضحًا للمزارعين بشأن موجة حر متوقعة تبدأ الجمعة المقبل وتستمر لعشرة أيام.
أعلن مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة ، أن طقسا شديد الحرارة سيسود أنحاء البلاد، اليوم الثلاثاء، وتتراوح درجات الحرارة بين 36 إلى 40 درجة مئوية في كل أنحاء الجمهورية تقريبا ما عدا الساحل الشمالي الغربي والشريط الساحلي لشمال الدلتا.
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز المناخ التابع، أن البلاد تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة خلال النهار، مع دفيء نسبي لحرارة الليل في ساعات الفجر، لافتًا إلى أن هناك هبات رياح عالية على فترات متقطعة، بالإضافة إلى شبورة متوسطة على مدن القناة وسيناء، موضحًا أن الأجواء خالية من الأمطار.
تعتبر الطماطم من الهامة التي تُستخدم في العديد من الأطباق حول العالم، ومع ذلك، فإن التغيرات المناخية تلعب دورًا كبيرًا في التأثير على إنتاجية هذه المحاصيل.
تُعتبر من أكبر التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في جميع أنحاء العالم، حيث تؤثر بشكل مباشر على إنتاجية المحاصيل الزراعية، وخاصة الفاكهة، هذه التأثيرات تتراوح بين تغير درجات الحرارة، وزيادة فترات الجفاف، وهطول الأمطار غير المنتظم، مما ينعكس سلبًا على جودة وكمية المحاصيل.
قالت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة لأرصاد الجوية، إن حالة الطقس ما زالت متأثرة بمنخفض الهند الموسمي الذي يؤدي لارتفاع نسب الرطوبة بشكل كبير والتي تتجاوز الـ90% في الأماكن الساحلية المطلة على البحر المتوسط، وتتجاوز الـ80% في القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري.
حذرت دراسة حديثة من خطورة تعرض مصر للجفاف خلال العقود المقبلة، في ظل ما يعانيه كوكب الأرض من احتباس حراري، وذلك رغم تعهدات الدول الموقعة على اتفاق باريس بالالتزام بخفض انبعاثاتها والعمل معاً للتكيف مع آثار تغير المناخ.
فى ظل ما يعاني القطاع الزراعي من تغيرات مناخية وارتفاع درجات الحرارة، تأثر قطاع إنتاج الأبقار الحلاب أيضاً بهذه التغيرات والتى بدورها أدت إلى انخفاض انتاج الألبان بمعدلات غير مسبوقة مما أثر على الأسعار مع ضغف القدرة الشرائية، فضلًا عن العنابر غير مؤهلة لهذه التغيرات.
مع التى تشهدها البلاد مؤخرا يبحث بعض المواطنين عن أسعار التكييفات والمراوح التى لا يمكن الاستغناء عنها فى هذه الظروف خاصة بعد موجة الارتفاعات التى شهدتها أسعار السلع الأساسية والمعمرة "الأجهزة الكهربائية" الفترة الماضية قبل مبادرة الغرف التجارية بتخفيض الأسعار وتقديم عروض على الأجهزة بعد الاتفاق مع أصحاب الشركات والمصانع لتحريك السوق
نظراً للظروف المناخية الطارئة من ارتفاع الحرارة التى تشهدها البلاد حاليًا، وبناء علي توجيهات معالى واستصلاح الأراضي بضرورة تكثيف التوعية والتوصيات والإرشادات الفنية، حول كيفية التعامل مع هذه الموجة الحارة للحد من تأثيرها السلبي علي المحاصيل بصفة عامة.
كشف المهندس أشرف الأنصاري، خبير زراعة المانجو، تأثير ارتفاع درجات الحرارة على المحاصيل الزراعية فى مصر، والتى ضربت بعنف الفاكهة المصرية و علي رأسها الذي يعد من أهم وأكبر محاصيل الفاكهة بمصر إنتاجا ومساحة وطلبا من المستهلكين.
تُعد موجات الحرارة الشديدة تحديًا كبيرًا يواجه العديد من البلدان في الوقت الراهن، حيث تؤثر سلبًا على المحاصيل الزراعية، بالنسبة ، فقد أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى إصابة الثمار بحروق شمسية حادة.