سجلت أسعار اللحوم الحية والأضاحي في الأسواق المصرية مستويات قياسية جديدة خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع اقتراب موسم عيد الأضحى المبارك،
تشهد أسواق الأضاحي في مصر حالة من التحركات السعرية المتصاعدة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وسط زيادة في الطلب المبكر من المواطنين، وهو ما ينعكس على مستويات الأسعار بشكل ملحوظ
شهدت أسواق المواشي فى محافظات الجمهورية، خلال الأيام الحالية، ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الأضاحي، بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى المبارك،
في كل عام، ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تحتل الأضحية مكانة خاصة في وجدان الأسر المصرية، ليس فقط باعتبارها شعيرة دينية، بل بوصفها طقسًا اجتماعيًا يعكس قيم التكافل والتراحم، ومع تصاعد أسعار اللحوم في الأسواق، يتجدد سؤال الملايين: أين نجد أضاحي بأسعار مناسبة وجودة مضمونة؟
مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك،تتزايد معدلات البحث عن ، وكذلك أماكن البيع المعتمدة.
قال حسين عبدالرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، إن شروط صحة الشرعية واجبة ومن غير هذه الشروط تتحول الأضحية إلي صدقة يثاب عليها الفاعل لكنها لا تكون أضحية، لافتاً إلى أن الأضحية سنة مؤكدة علي المسلم القادر المقيم وهي أفضل من الصدقة ولها وقت محدد وشروط ومواصفات خاصة.
لا حديث للمواطن خلال هذه الأيام إلا عن مع اقتراب أيام عيد الأضحى المبارك الذى يهل علينا بعد أيام معدودة ،ويشهد سوق اللحوم فى مصر خلال هذه الفترة حالة من الركود نتيجة لارتفاع الأسعار غير مسبوقة بالسوق المحلى وزيادة أسعار الاعلاف وقلة المعروض من المواشى فى السوق وفقا لـ”شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية".
أسابيع قليلة تفصلنا عن المبارك، الذى يحمل طابعًا خاصًا لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم، حيث يكثر فيه الأضحية لتقديم قربان لله تعالى وإعلاءًا لسنته، وإحياءً لسنة سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، كما أن فيها تعظيمًا لشعائر الله سبحانه، قال تعالى {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}، وقال {لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى}.
قال المهندس أحمد فتحي، مدير التسويق بالإدارة المركزية للزراعات المحمية، إن أسعار الأضاحي تختلف حسب نوع الذبيحة من جاموس وأبقار وخراف، لافتًا إلى أن وفرت أضاحى العيد بأسعار تنخفض عن السوق 2 جنيه لتخفيف العبء عن المستهلك.