
حسام الغايش: 89.8 % ارتفاع فى مؤشر قطاع الاتصالات بالبورصة خلال ٢٠٢٠
من العدد الورقى – قال حسام الغايش خبير أسواق المال انه كان من المتوقع البدء فى طرح اسهم احد اكبر البنوك المصرية فى شهر ابريل الماضى ولكن سرعان ما تحول هذا التفاؤل الى كابوس كبير نتيجة التأثر بتداعيات ازمة فيروس كورونا وتراجعت اسعار الاسهم ومؤشرات البورصة المصرية واستمر هذا التراجع فى كافة قطاعات السوق تقريبا حتى بدأت تتعافى بعض القطاعات كقطاعات الاتصالات والتكنولوجيا وقطاع الصناعات الدوائية ، ولكن سرعان ما تحسنت باقى القطاعات مع اعلان البنك المركزي بالدخول لدعم سوق المال بخاصية التيسير الكمي ب20 مليار لأول مرة فى مصر وتعافى السوق على مستوى اسعار الاسهم ومؤشراته حتى الانتخابات الامريكية التى آثرت على كافة اسواق المال .
– تقييمكم اداء البورصة خلال عام الأزمة 2020 وجائحة كورونا ؟
لقد بدأت البورصة المصرية عام 2020 فى ظل تفاؤل شديد نتيجة عدد من المحفزات كخاصية الشورت سيلنج التى تم تطبيقه منذ شهر نوفمبر 2019 وايضا البدء فى تنفيذ الطروحات الحكومية حيث كان من المتوقع البدء فى طرح اسهم احد اكبر البنوك المصرية فى شهر ابريل ولكن سرعان ما تحول هذا التفاؤل الى كابوس كبير نتيجة التأثر بتداعيات ازمة فيروس كورونا وتراجعت اسعار الاسهم ومؤشرات البورصة المصرية واستمر هذا التراجع فى كافة قطاعات السوق تقريبا حتى بدأت تتعافى بعض القطاعات كقطاعات الاتصالات والتكنولوجيا وقطاع الصناعات الدوائية ، ولكن سرعان ما تحسنت باقى القطاعات مع اعلان البنك المركزي بالدخول لدعم سوق المال بخاصية التيسير الكمي ب20 مليار لاول مرة فى مصر وتعافى السوق على مستوى اسعار الاسهم ومؤشراته حتى الانتخابات الامريكية التى آثرت على كافة اسواق المال نتيجة حالة عدم اليقين واستمر الامر فى السوق المصرى بشكل عرضى بين مستويات 10200 الى مستويات 10950 نقطة حتى الان ومن المتوقع مع بداية العام الجديد ان يتحسن اداء البورصة المصرية لسببين اولا ان اكتشاف لقاح او مصل فعال لفيروس كورونا اصبح قاب قوسين مما سيساعد على تحفيز السيولة للدخول لسوق المال خاصة وان عام 2020 شهد خفض لاسعار الفائدة بالبنوك المصرية ب 400 نقطة اساس والسبب الثانى هو الاقتراب من عودة الطروحات الحكومية كما تم الاعلان انه من المحتمل ان تكون بالربع الاول من العام الجديد مما سيدفع مؤشرات البورصة واحجام التداول للارتفاع مجددا
– ما أبرز القطاعات المستفيدة من أزمة كورونا؟
على مستوى كافة القطاعات فى البورصة المصرية خلال عام 2020 كانت تعمل فى بداية العام بوتيرة متشابهة حتى اتت ازمة فيروس كورونا وبالتالى منها من استفاد بدرجة كبيرة من رحم الازمة ومنها من تضرر وتأثر تأثرا شديدا خاصة فى شهرى مارس وابريل حتى استعادة كافة القطاعات نشاطها منذ شهر اغسطس وكانت تغيرات هذه القطاعات كما يلى قطاع البنوك ارتفع 1% فقط حيث اغلق على 892 نقطة من 883 نقطة فى بداية العام اما قطاع الموارد الاساسية فقد ارتفع بنسبة 3.3% حيث اغلق على 681 نقطة من 659 نقطة فى بداية العام اما قطاع الرعاية الصحية والادوية فقد انخفض ب 15.6% حيث اغلق على 792 نقطة وكان فى بداية العام عند 962 نقطة اما قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية فقد ارتفع ب 9.9% حيث اغلق على 875 نقطة وكان فى بداية العام 796 نقطة اما قطاع العقارات فقد ارتفع بنسبة 3% حيث اغلق على 804 نقطة وكان فى بداية العام 780 نقطة اما قطاع السياحة والترفيه فقد ارتفع بنسبة 5.6% حيث اغلق على 1004 نقطة وكان فى بداية العام 950 نقطة وكان فى منتصف شهر ابريل عند مستوى 718 نقطة.
اما قطاع الاتصالات والتكنولوجيا فقد ارتفع بأعلى نسبة ارتفاع فى البورصة المصرية خلال هذا العام حيث ارتفع بنسبة 89.8% حيث اغلق على 1438 نقطة وكان فى بداية العام عند مستوى 758 نقطة وايضا قطاع التجارة والموزعون ارتفع بنسبة 16.6% حيث اغلق على 1120 نقطة وكان فى بداية العام عند مستويات 960 نقطة اما قطاع خدمات النقل والشحن فقد ارتفع بنسبة 10.5% حيث اغلق على مستوى 900 نقطة وكان فى بداية العام عند مستوى 814 نقطة ،وبالتالى نلاحظ ان كافة القطاعات استعادت ما فقدته اثناء ازمة فيروس كورونا بل استفادة بعض القطاعات التى ارتفعت جاذبيتها من رحم ازمة فيروس كورونا كقطاع التكنولوجيا وتجارة التجزئة..
– ما مستهدفات البورصة خلال الربع الأول من 2021 ؟
من المتوقع مع بدء برنامج الطروحات الحكومية مجددا فى الربع الاول من العام الجديد ان تلقى البورصة المصرية جاذبية كبيرة لارتفاع سيولتها واحجام تداولها وارى ان بدء هذا البرنامج متوقف على تحديات مواجهة الموجة الثانية من ازمة فيروس كورونا .