
مزايا التطبيقات الذكية على محاور وطرق القاهرة
قال الدكتور محمود غيث، رئيس الجمعية المصرية للتخطيط العمرانى، إن المدن الكبرى أصيبت بما يشبه السرطان والتضخم الذى جعلها عاجزة عن أداء وظيفتها، ومن ضمن هذه المدن القاهرة ولكن الدولة المصرية الآن فى إطار تطويرها وتخفيف العبء عنها فى كل القطاعات كالخدمات والأنشطة والإسكان، بإقامة العاصمة الإدارية الجديدة الذكية.
وأضاف فى تصريح لـ “عالم المال” ، أنه لابد من إعطاء نفس الخصائص الذكية التكنولوجية للعاصمة القديمة القاهرة، بالتزامن مع الانتهاء من تشييد العاصمة الإدارية بالقاهرة الجديدة.
وأشار إلى أنه من أجل تفاعل المدن القديمة مع العمرانى الجديد، هناك فكرة لإكساب العمران القائم بعض التطبيقات الذكية الخاصة بالعمران المستحدث.
ولفت إلى أن مدينة القاهرة الأولى فى هذه الآونة لتطبيق تلك التطبيقات الذكية، لأنها مدينة تتجسد فيها كل التعقيدات كالكثافة السكانية والخدمات المرورية والبنية التحتية.
وأكد أنه فى دول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية يوجد فى الطرق والمحاور منذ 20 عاما تطبيقات ذكية فى الشوارع لضبط ما يطرأ من متغيرات مكانية وجغرافية ومرورية وسكانية جديدة.
وحول تلك التطبيقات، كشف عن أنها تتمثل فى أجهزة الكمبيوتر وتطبيقات تكنولوجية حديثة التى ستضم برامج للتنسيق التنفيذى بين الجهات المعنية ولرصد المتغير العمرانى بدقة وخصائصه ومقارنته بالمعدلات العلمية الحديثة ، بدلا من الإعتماد على رفع متصفح جوجل لأنه صغير .
وأوضح أن التطبيقات تتمثل أيضا فى أدوات تكنولوجية وأجهزة حديثة تستطيع عمل رفع للمعلومات بشكل ضخم، ستحملها عربات مخصصة لها وتم إعدادها سلفا على الطرق والمحاور، ستظهر التطبيقات الفروق بين ما هو قائم من عمران وما هو يجب أن يكون لتحسين منظومة البناء والبنية التحتية.
وحصر غيث الفائدة الأساسية للتطبيقات الذكية ، فى أنها مع التغيرات السريعة والنمو السكانى يتطلب ذلك القدرة على رصد تأثير العلاقة المتبادلة بين العمران وبين النقل والمرور والطرق ، وهذه الأجهزة ستمكن الدولة من متابعة دقيقة للمتغيرات ولمواجهة أى قضايا عمرانية وسكانية جديدة ، كما أنها ستمكن من إمداد صلاحية المخططات التنموية للدولة فى كل المجالات .