
أرشيف
نساء غيرن التاريخ.. إحداهن كادت تجعل مصر دولة عظمى
للمرأة المصرية دور فعال لخدمة الوطن، دائما تؤدي رسالتها في نهضته وتقدمه وفي بنائه وتربية أبنائه، فالمرأة المصرية مصدر سعادة الأسرة وعليها تقوم كل قواعدها، وفي اليوم العالمي للمرأة يجب تسليط الأضواء على كل رائدة غيرت في تاريخ مجتمعنا فهذه المناسبة عيد لتتويج إنجازاتها.
- سميرة موسى أول عالمة ذرة ولدت في عام 1917 ودخلت مجال الطب بعد صراع والدتها مع مرض السرطان وكان هذا الدافع الرئيسي وراء اتجاهها إلى دراسة العلوم بهدف التوصل لاستخدامات نافعة للطاقة النووية، والتي كانت ستغير موازين القوى العالمية، احتلت المركز الأول على القطر المصرى فى امتحان البكالوريا سنة 1935 ونالت مدرستها منحة التفوق الحكومية وتم استخدمتها لإنشاء معمل لسميرة، وتخرجت بتفوق مع مرتبة الشرف في كلية العلوم جامعة فؤاد الأول توفيت 1952.
- نبوية موسى رائدة تعليم البنات ولدت في عام 1887، وكانت من أهم الشخصيات النسائية المصرية فى القرن العشرين، دافعت عن حقوق المرأة و عن حرية وطنها، أدركت أن تعليم المرأة هو الطريق الوحيد الذي سيؤدي لتحقيق استقلالها المادي بما من شأنه تحقيق ذاتها والحصول على حقوقها، كرست حياتها لتشجيع تعليم البنات وإدماج المدرسات وتقدمهن فى نظام التعليم المصرى، وأصبحت أول ناظرة مدرسة وأول كبيرة مفتشين فى وزارة المعارف، وأول عضوة فى نقابة الصحفيين، توفيت عام 1951.
- روز اليوسف ولدت في عام 1898 فى لبنان ، جاءت إلى مصر وعملت كممثلة مسرحية فى فرقة عزيز عيد، ثم فرقة عكاشة ثم فرقة رمسيس، نجحت فى أن تصنع لنفسها اسماً وشهرة، فى عام 1925 اعتزلت التمثيل وتقدمت بطلب ترخيص لإنشاء دار نشر، نجحت بمواردها المحدودة ومساندة أصدقائها فى الوسط الفنى أن تنشئ مجلة وكانت تلك هى بداية مشوارها فى عالم الصحافة والنشر الذى خلد اسمها، بدأت كمجلة أدبية ثقافية، ثم تحولت إلى مجلة ذات طابع سياسي، مازالت دار النشر العريقة التي أنشأتها والمجلة الرئيسية التي تصدر عنها موجودة حتى اليوم، ومازالتا تحملان اسمها، توفيت عام 1958.
- هدى شعراوي ولدت في عام 1879 اقترن إسمها بالنضال النسائي في مصر لكن أكثر المواقف التى يتذكرها المجتمع لها كانت عقب عودتها من مؤتمر نسائى فى أوروبا عام 1923 وخلعها لحجابها ، فى عام 1914 أسست الجمعية الفكرية للمرأة المصرية ، وفى ثورة 1919 تقدمت صفوف النساء فى المظاهرات التى تطالب بالاستقلال جنباً الى جنب مع الرجال لأول مرة ، توفيت عام 1947.
- السفيرة مشيرة خطاب ولدت عام 1949، تشغل رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، وهي وزيرة الدولة للأسرة والسكان السابقة وثانى سيدة تتولى منصب وزير الدولة لشئون الخارجية، خريجة كلية سياسة واقتصاد عام 1967 بمرتبة شرف وعملت كسفيرة لمصر في عدة دول وعملت على توثيق علاقة مصر بتلك الدول، شغلت منصب سفير مصر في تشيكوسلوفاكيا وجنوب أفريقيا، في عام 2016 رشحتها مصر لشغل منصب الأمين العام لمنظمة اليونسكو.
- الدكتورة غادة والي ولدت عام 1966، هي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة ومدير مقر المنظمة الدولية (UNODC) في فيينا، ووزيرة التضامن الاجتماعي المصرية سابقاً في حكومة إبراهيم محلب، استمرت في منصبها في حكومة شريف إسماعيل وكذلك الدكتور مصطفى مدبولي، حصلت على بكالوريوس جامعة كولورادو بالولايات المتحدة 1987 في العلوم الانسانية، ماجستير في العلوم الإنسانية 1990 جامعة كولورادو في الولايات المتحدة دبلوم في إدارة التنمية الدولية في الجامعة الامريكية 1993، ودبلوم في التمويل متناهي الصغر جامعة كولورادو بولدر 1996.
- الدكتورة ماجي الحلواني ولدت عام 1948، شغلت العديد من المناصب منها عضو مجلس الشوري المصري و عضو مجلس الاتحاد المصري لكرة القدم و عضو مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون، وعضوة لجنة الكتاب بالمجلس الأعلى للثقافة ونائبة رئيس لجنة الدراسات الإعلامية بالمجلس الأعلى للجامعات، كما شغلت منصب عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة وعميدة الأكاديمية الدولية لعلوم الإعلام، وتشغل حالياً منصب عميدة الكلية الكندية، هي أول من اهتم بمادة الإخراج الصحفى وأول باحثة في هذا المجال في مصر وأول أكاديمية تتولى منصب عضو للجان التحكيم في مهرجان الإذاعة والتليفزيون وثاني سيدة في تاريخ كلية إعلام القاهرة تتولى منصب العمادة.
- المستشارة تهاني الجبالي ولدت عام 1950، تقلدت منصب نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا المصرية السابق، تعد أول امرأة مصرية تتولى مهنة القضاء في الحقبة المعاصرة، وما زالت هي المرأة المصرية التي احتلت المنصب القضائي الأعلى في تاريخ مصر، في 22 يناير 2003 صدر قرار جمهوري بتعيينها نائب رئيس المحكمة الدستورية ضمن هيئة المستشارين بالمحكمة الدستورية العليا كأول قاضية مصرية حتى عام 2007 و عينت في ذلك العام 32 قاضية بالقضاء العالي ، توفيت عام 2022.