تعتمد مدارس الحقل للمزارعين على عملية التعليم القائم في مجموعات، وتم استخدامها من قبل عدد من الحكومات، المنظمات غير الهادفة للربح ومنظمات عالمية التي تدعو إلى تطوير إدارة مكافحة الآفات.
المدارس الحقلية هى طريقة إرشادية بدأت تتطور في أواخر الثمانينات بأندونسيا مع صغار مزارعي الأرز تعتمد على البحث والتكوين في ما بينهم قصد تحسين الإنتاج باعتماد أفضل الممارسات.
وهي ليست فصل دراسي أو بناء مدرسي، إنها مدرسة بلا جدران على مستوى المزرعة، لتحفيز الابتكار على الصعيد المحلي من أجل ضمان التنمية المستدامة للزراعة، وهي طريقة حديثة للإرشاد تعتمد على المقاربة التشاركية في تنفيذها باستعمال أحدث الطرق والأساليب الزراعية الصحيحة والحديثة المؤدية إلى إنتاج أفضل كماً ونوعاً مع المحافظة على البيئة وتخفيض تكاليف الإنتاج، وتستمر المدرسة الحقلية لموسم زراعي كامل أخذا بعين الاعتبار للدورة الزراعية.
وهيا مجموعات من صغار المزارعين يتم تكوينها للقيام وتنفيذ بعض الممارسات الزراعية السليمة غير التقليدية للمحاصيل الرئيسية بعمل الجلسات الشهرية أو نصف الشهرية حسب طبيعة واحتياج المحصول في وجود مدرب علي قدر عالي من الفهم وإدارة الحوار تم تدريبه مسبقاً علي إدارة وتنفيذ المدارس الحقلية.
وتتكون مدارس المزارعين الحقلية من مجموعة من 20 إلي 25 مزارعاً، يلتقون بصفة دورية من بداية إعداد الأرض للزراعة حتي الحصاد.
كما تحرص وزارة الزراعة على زيادة الانتاجية فى كافة المجالات التى تشملها سواء مجال الإنتاج الخضر والفاكهة أو مجال الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية بهدف تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة بأفضل جودة وأقل تكلفة.