صعوبات أمام شركات التأمين لوضع حد أدنى للشروط والتحملات

استمع للمقال

 

كتب / على رضوان :

أكد خالد سيد، عضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة ابكس لوساطة إعادة التأمين، أنه من الصعب أن تلتزم شركات التأمين بوضع حد أدني للشروط والتحملات والاسعار نظرا لأنه ضد المنافسة مع قطاع كبير من الشركات، مشيرا إلى أنه من الأفضل ان كل شركة يجب ان تكون حريصة على نفسها، بحيث هي التي تحدد الشروط والتحملات والاسعار، لافتا إلى أن الأسباب الرئيسية وراء عدم وجود حد أدنى للشروط والتحملات والاسعار يرجع في الاساس الى معيدي التامين الذى يقوم بدعم الشروط الغير فنيه والغير متناسبة مع درجة الخطر.

وأوضح سيد ، أنه لا ينصح أبدا بأن تقوم أى شركه بتدعيم أرباحها من المخصصات الفنية، لافتا إلى أن هذه المخصصات تدعم الشركة في أوقات معنية لا يمكن بأي حال أن تتجه المؤسسة لتدعيم أرباحها من هذه المخصصات، مؤكدا أن هناك أعواما من الممكن ان تؤثر على حجم أعمال الشركة، وخير دليل على ذلك التعويضات التي حدثت في امطار محافظة البحر الاحمر منذ بضع اعوام، حيث ان هناك شركات كثيرة تأثرت بسبب دفعها للتعويضات، بالإضافة الى ذلك جائحة كورونا التي أثرت على التعويضات، فلابد من وجود حائط صد ضد هذه التقلبات وحائط الصد الرئيسي لشركات التامين هو المخصصات الفنية.

 

من الصعب أن تلتزم شركات التأمين بوضع حد أدني للشروط

أكد خالد سيد، عضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة ابكس لوساطة إعادة التأمين، أنه من الصعب أن تلتزم شركات التأمين بوضع حد أدني للشروط والتحملات والاسعار نظرا لأنه ضد المنافسة مع قطاع كبير من الشركات، مشيرا إلى أنه من الأفضل ان كل شركة يجب ان تكون حريصة على نفسها، بحيث هي التي تحدد الشروط والتحملات والاسعار، لافتا إلى أن الأسباب الرئيسية وراء عدم وجود حد أدنى للشروط والتحملات والاسعار يرجع في الاساس الى معيدي التامين الذى يقوم بدعم الشروط الغير فنيه والغير متناسبة مع درجة الخطر.