بعد طرح البلاستيكية.. ماهو مصير العملات الورقية؟

alx adv
استمع للمقال

 

يتساءل العديد من المواطنين حول مصير العملات الورقية ذات فئة العشرة جنيهات بعد طرح البنك المركزي المصري العملات المصنوعة من مادة البوليمر اليوم، والتي تم انتاجها باستخدام أحدث خطوط انتاج البنكنوت المطبقة في العالم بدار الطباعة الجديدة في العاصمة الإدارية، مع التأكيد على عدم إلغاء أي من الاصدارات السابقة من ذات الفئة واستمرار العمل بها وتداولها.

 

قال محمد عبد العال، عضو مجلس إدارة بنك قناة السويس الأسبق، إن النقود البلاستيكية ستحظى بالتفضيل الأكبر لدى المصريين، مشيرا إلى أن استخدامها سيكون محفزاً للسياح الزائرين لمصر لزيادة إقبالهم على تحويل عملاتهم الأجنبية إلى فئات النقد الجديدة البعيدة عن التلوث.

 

وأضاف “عبد العال”، في تصريحات خاصة لـ”عالم المال”، أن النقود البلاستيكية ستحل محل النقود الورقية التقليدية، ولكن سيحتاج الأمر إلى فترة زمنية قد تطول إلى سنوات، فعلى مر السنين ‏كانت النقود تصنع من مواد مختلفة تتوافق و تتناسب مع المناخ السائد والظروف البيئية و الثقافية والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والحضاري فضلا عن مدى تطور التكنولوجيا والإمكانيات المادية والموارد المتاحة.

 

ويأتي طرح العملة الجديدة في إطار تطبيق سياسة النقد النظيف ورفع معدلات جودة أوراق النقد المتداولة بالسوق المصري، بجانب تخفيض تكلفة طباعة أوراق النقد وخاصة الفئات الأكثر تداولا وذلك على المدى البعيد نظرا لطول عمر الورقة، بما يتماشى مع برامج التنمية المستدامة التي تتبانها الدولة من خلال رؤية مصر 2030.

وقد تم تصميم الـعشرة جنيهات الجديدة بطابع عصري حديث ومبتكر، حيث تتزين العملة الجديدة بمسجد الفتاح العليم باعتباره أحد معالم الطرازات المعمارية الإسلامية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكذلك الحضارة الفرعونية ممثلة في تمثال حتشبسوت والذي يعكس هوية الدولة المصرية القديمة، لتربط العملة الجديدة عراقة التاريخ المصري القديم مع العصر الحديث، وتجمع بين حضارة الأجداد وما أنجزه الأحفاد.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا