تشير التوقعات إلى نمو حجم سوق لعب الأطفال في مصر إلى نحو 3.8 مليار دولار بحلول 2033، بعد تسجيلها بنهاية 2025 نحو 2.74 مليار دولار، بعد بلوغها في 2024 نحو 2.63 مليار دولار خلال عام 2024.
جاء ذلك وفق تقرير حديث صادر عن شركة Deep Market Insights العالمية لدراسات السوق، وأرجع التقرير النمو إلى تغير أنماط الترفيه وتوسع الطلب على الألعاب الإلكترونية والتعليمية، إلى جانب استمرار قوة الطلب على الفئات التقليدية.
وأشار تقرير "Deep Market Insights" إلى أن السوق المصرية مرشحة للنمو بمعدل سنوي مركب يبلغ 4.22% خلال الفترة من 2025 إلى 2033، وهو معدل يعكس توسعًا تدريجيًا يتماشى مع التحولات الديموغرافية وارتفاع عدد السكان، إلى جانب زيادة الإنفاق الأسري على الترفيه والتعليم غير النظامي للأطفال. وهذا النمو يعكس توازنًا بين الطلب على الألعاب التقليدية والانتشار المتسارع للألعاب الرقمية والإلكترونية.
وعلى مستوى فئات المنتجات، أوضح التقرير أن مجسمات الأكشن(Action Figures) تصدرت السوق المصرية خلال 2024 من حيث المساهمة في الحجم الكلي للسوق، مستفيدة من استمرار شعبيتها لدى الأطفال والمراهقين، وارتباطها بعلامات تجارية عالمية ومحتوى ترفيهي واسع الانتشار.
وفي المقابل، تتوقع "Deep Market Insights" أن تسجل الألعاب الإلكترونية أسرع معدلات نمو خلال فترة التوقعات، لتصبح الفئة الأكثر جاذبية من حيث العائدات، مدفوعة بانتشار الهواتف الذكية، وتحسن البنية التحتية الرقمية، وتزايد تقبل الأسر لهذا النوع من الترفيه.
وعلى الصعيد العالمي، أشار التقرير إلى أن مصر ساهمت بنحو 0.89% من إجمالي حجم سوق لعب الأطفال والألعاب عالميًا خلال عام 2024، ما يعكس وزنًا نسبيًا محدودًا لكنه قابل للزيادة على المدى المتوسط.
كما توقعت الدراسة أن تظل الولايات المتحدة أكبر سوق عالمية للألعاب بحلول 2033، في حين يُرجَّح أن تستحوذ الإمارات العربية المتحدة على الحصة الكبرى من سوق الشرق الأوسط وأفريقيا، مع تسجيل السعودية أسرع معدلات نمو إقليميًا، لتصل قيمة سوقها إلى نحو 7.81 مليار دولار بحلول 2033.
ويخلص التقرير إلى أن سوق لعب الأطفال والألعاب في مصر تقف أمام فرص نمو مدعومة بعوامل سكانية وتكنولوجية، لكنها تظل في الوقت نفسه حساسة للتغيرات في مستويات الدخل والإنفاق الاستهلاكي.
ويرجح أن تتركز المنافسة خلال السنوات المقبلة حول الابتكار في المنتجات الرقمية، وتوسيع قنوات البيع الإلكتروني، مع الحفاظ على جاذبية الفئات التقليدية التي ما تزال تمثل قاعدة الطلب الرئيسة في السوق.