وهدفت الجولة إلى رصد أي إصابات حشرية أو مرضية قد تؤثر على الإنتاج الزراعي، مع تقديم التوصيات الفنية والإرشادات اللازمة للمزارعين
واحدة من هذه البدائل الحديثة هي حقن النباتات بالإبر، أو ما يُعرف بالحقن الغذائي للنبات،
ووفقا للجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، إلى أن نسبة الاكتفاء الذاتى من الخضروات في مصر بلغت 105.5% خلال العام الماضي 2024،
وأوضح جريس، خلال مداخلة لـ"إكسترا نيوز"، أن القرار الوزاري رقم 366 لسنة 2025 اعتمد تسجيل هجينين من الطماطم (040 و045)، وصنفين من الفاصوليا (جيزة 15 الجافة
ومن جهته قال الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، ان المجموعة الجديدة من الأصناف والهجن الوطنية لمحاصيل الخضر،
في الوقت الذي تُعد فيه أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الزراعي المصري، وتلبي ما يقرب من 90% من احتياجات السوق المحلية، تواجه هذه المنظومة تحديًا كبيرًا يتمثل في الاعتماد شبه الكامل على استيراد التقاوي من الخارج، فبينما يزداد الطلب على هذه المحاصيل مع تزايد عدد السكان وتغير مواسم الزراعة، تتصاعد أيضًا أعباء ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج، وعلى رأسها التقاوي، الأمر الذي يؤدي إلى تقلبات ملحوظة في الأسعار ويضغط على قدرات السوق.
بناءاً علي توجيهات السيد القصير واشراف د. محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية، صرح د. محسن أبو رحاب، مدير معهد بحوث أمراض النباتات، يستعرض أهم الأنشطة الأسبوعية.
قال سيد خليفة، نقيب الزراعيين، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أولى قطاع الزراعة أهمية كبرى، تمثلت في التأكيد المستمر على الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع في الاقتصاد القومي، لافتًا إلى أن مصر تحقق الاكتفاء الذاتي من محاصل الخضر عامة مع فائض للتصدير، وأغلب أصناف الخضر عالية الإنتاجية والمطلوبة في التصدير ناتج تقاوي أصناف مستوردة.
قال الدكتور عادل عبد العظيم رئيس البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر، أن من أهم أهداف البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر هو تقليل فاتورة الاستيراد والتي تصل إلى 3 مليارات جنيه، لافتًا إلى أن مصر تستورد 98% من احتياجاتها من تقاوى الخضروات من الخارج.