يُعد القمح واحدًا من أهم المحاصيل الاستراتيجية على مستوى العالم، ويمثل عنصرًا رئيسيًا في منظومة الأمن الغذائي، خاصة في الدول العربية التي تعتمد عليه بشكل كبير
توقعت خدمة الزراعة الخارجية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية انخفاض إنتاج كندا من الحبوب الرئيسية، بما يشمل القمح والذرة والشعير والشوفان
تواصل مصر تحركاتها لتعزيز أمنها الغذائي، حيث تستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح اللازم لإنتاج الخبز المدعوم بحلول عام 2028، وفق ما أكده وزير الزراعة
أوضح خبير القمح أن المساحة المنزرعة هذا الموسم تجاوزت 3.76 مليون فدان، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو دعم محصول القمح باعتباره أحد المحاصيل الاستراتيجية.
في ظل ضغوط سكانية متصاعدة وتغيرات مناخية واقتصادية متشابكة، تكشف أحدث تقارير وزارة الزراعة الأمريكية عن ملامح مرحلة جديدة في سوق الحبوب المصرية
وتعمل الحكومة على مواجهة التحديات المرتبطة بإنتاج القمح عبر خطط لتعزيز التوريد المحلي في الموسم الجديد،
وتعمل الحكومة على مواجهة التحديات المرتبطة بإنتاج القمح عبر خطط لتعزيز التوريد المحلي في الموسم الجديد،
وتعمل الحكومة على مواجهة التحديات المرتبطة بإنتاج القمح عبر خطط لتعزيز التوريد المحلي في الموسم الجديد،
ويُعد الدقيق من السلع الاستراتيجية الأساسية لارتباطه المباشر بصناعة الخبز التي تمثل عصب الأمن الغذائي للمواطن المصري،
في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة وتغيرات المناخ و، أصبح القمح سلعة استراتيجية لا غنى عنها لأي دولة تسعى إلى حماية أمنها الغذائي واستقلالها الاقتصادي، وتعد مصر من أكبر الدول المستوردة للقمح في العالم، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا نوعيًا في سياسات الدولة نحو تعظيم الإنتاج المحلي وتقليص الاعتماد على الخارج، ضمن خطة وطنية طموحة تستهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي التدريجي من هذا المحصول الحيوي.
شهدت هذا الموسم تطورًا إيجابيًا في كميات التوريد والالتزام بالخطط الحكومية، رغم بعض التحديات التي واجهت تنفيذ الأهداف المستهدفة، ومع قرب انتهاء موسم توريد القمح في أغسطس المقبل، أكدت الحكومة المصرية، ممثلة في مجلس الوزراء ووزارة التموين، على استقرار سير عملية التوريد في الموسم الحالي لعام 2025، على الرغم من بعض الشائعات التي انتشرت حول العجز في تحقيق المستهدفات بسبب عزوف المزارعين عن التوريد.
تفاوتت فجوة السلع الغذائية الأساسية والمواد الزراعية الأولية في أقاليم العالم، حيث شهدت بعض تلك الأقاليم تراجعاً في مستويات الإنتاج المحلي وبالتالي انخفاض مستوى الاكتفاء الذاتي، ما ترتب عليه زيادة مستويات الواردات وحدة الضغوط المالية في تلك الدول.
كشفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أن مؤشر الأسعار العالمية للسلع الغذائية سجّل تراجعًا طفيفًا خلال شهر يونيو للشهر الثالث على التوالى حيث بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الأغذية 154.2 نقطة في
رصد انفوجراف صادر عن مركز المعلومات الصوتية والمرئية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والمكتب الاعلامي للوزارة، ابرز تصريحات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اليوم، بمقر الحكومة، للحديث عن تداعيات الازمر الروسية الاوكرانية، لاستعراض جهود الحكومة بتوفير المخزون السلعي للمواطنين.