
وفد عمال بيروت يشكر مصر على مساندة لبنان في مواجهة أزمة مرفأ بيروت
عمال بيروت يشيد بدور مصر التاريخى فى مساندة لبنان
في ختام زيارته أمس السبت قدم وفد إتحاد عمال بيروت ، برئاسة شفيق صقر،
الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه لدولة لبنان
والمساعدات التي قدمتها الحكومة المصرية بحراً وبراً وجواً والمستشفى الميدانى المصرى بلبنان .
خسائر مادية
وقال “صقر” في تصريحات صحفية اليوم الأحد أنه بعث برسالة رسمية
إلى النقابة العامة للغزل والنسيج برئاسة عبدالفتاح إبراهيم ،
أكد فيها على تقدير “عمال لبنان” للقيادة السياسية المصرية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي
على المساعدات التي قدمتها للمتضررين من حادثة الإنفجار في مرفأ بيروت
الشهر الماضي ما اسفر عن شهداء ومصابيين وخسائر مادية فادحة .
مصر وبيروت علاقة وطيدة
وأكد “صقر” الذي زار القاهرة بدعوة من النقابة العامة لعمال الغزل والنسيج في إطار بروتوكول التعاون الموقع بينهما لتبادل الخبرات ووضع الحلول للقضايا التي تخص عمال البلدين الشقيقين،على أن العلاقة بين مصر وبيروت وطيدة وتمد عبر سنوات طويلة ،وان مصر لم تتوانى أبدا في دعم ومساندة لبنان .
إبراهيم: مصر مستعدة لتبادل الآراء حول أى موضوع يخص العمال بلبنان
من جانبه علق عبدالفتاح إبراهيم على هذه الرسالة الرسمية من “عمال بيروت”،بتضامن عمال مصر مع لبنان في أزمته الحالية، مؤكدا استعداد مصر الكامل لتبادل الآراء والقضايا حول أي موضوع يخص العمال والتنظيم النقابي،من أجل أن يلعب العمال دوراً في مواجهة التحديات الراهنة ليس فقط في الإنتاج والعمل ،وإنما في مواصلة دورهم التاريخي والوطني في مساندة بلدانهم في مواجهة المخاطر التي تهدد الأمن القومي من إرهاب ،وأوبئة وخلافه.
الإتحادات المحلية
وكان وفد عمال بيروت الذي ضم شفيق صقر ،و جهاد بعلبكي ، وفؤاد الشامي،وعبد العزيز الشيخ ،وعلى صقر ،قد التقى خلال زيارته للقاهرة وزير القوى العاملة محمد سعفان ،وبعض قيادات النقابات العامة والاتحادات المحلية .
وفى نهاية أغسطس، إختتم الكيميائي عماد حمدي رئيس النقابة العامة للعاملين بالكيماويات، وأمين عام الاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات، ونائب رئيس الاتحاد العام لعمال مصر، زيارته للبنان، وذلك عقب تقديم الدعم المادي والمعنوي ومؤازرة الاتحاد العمالي اللبناني من قيادات الاتحادات المهنية للكيماويات والمناجم والمحاجر والبترول في دول مصر والأردن ، وتونس، والجزائر، والعراق، والكويت، وسوريا، والبحرين، والمغرب ، وفلسطين، وليبيا، والسودان، ولبنان، واليمن، نظرا لما يمر به لبنان من أحداث مؤسفة جراء انفجار مرفأ بيروت.