
اعتراف بأوكرانيا عضو بالأطلنطي.. نتائج متوقعة للقرارات الروسية
قال الدكتور أشرف سنجر أستاذ السياسة الدولية بجامعة بورسعيد ، إن هناك مزيد من التصعيد ستشهده روسيا من خلال العقوبات الاقتصادية ، بل وأعمال عسكرية تهدد المجتمع الأوكراني ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ترسم خطوات التصعيد بعد ان حققت ما تريده في كسر إرادة روسيا .
وأضاف أستاذ السياسة الدولية في تصريحات خاصة لـ “عالم المال” أن التعبئة العسكرية تضمن لموسكو على الحدود الأوكرانية السيطرة ، وقرار ضم الجمهوريتين يعتبر خيبة أمل كبيرة لفرنسا وألمانيا بعد ما ظهروا كمفوضين بين موسكو وبين الإتحاد الاوروبي ولكن فلاديمير بوتين لم يعطيهم تقديرا واحتراما .
وأشار إلى أن الروس قوة اقتصادية ليست ضخمة كقوة الإتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ، وبناء على ذلك العقوبات الاقتصادية ستكون مؤلمة بعد ان تواصلت أمريكا مع حلفائها في السعودية لتقليل أسعار الطاقة مما يسبب ضرر كبير لروسيا اقتصاديا ، والمعركة ستكون طويلة ومؤلمة .
ولفت الى ان روسيا كان لديها هدف واحد أن تصل إلى حديث مكتوب من حلف الأطلنطي بعدم قبول اوكرانيا عضو في الحلف ، وهذا يعني ان الحلف سيتوسع في المستقبل ، ولكن التهديدات الروسية تجاه اوكرانيا طالت أيضا الامن الاوروبي مما تسبب في تداعيات سلبية على روسيا مستقبلا .
وتابع بأن هناك ورقة ضغط ستستخدمها دول الغرب والولايات المتحدة ، وهي توقيع عقوبات اقتصادية على روسيا ، وستتمكن الدول التي ستؤيد أوكرانيا بدعم غير محدود لها بإعتبارها الأن الطفلة المدللة لما تعرضت إليه من انتهاك لسيادتها وتهديد لأمنها ، بل متوقع ان يصدر الحلف الاطلنطي قرار باعتبارها عضو من الآن داخله بشكل غير رسمي وكل الدعم سيكون للاقتصاد الأوكراني وقيادته .