
مصرفى: البريكس خروج تدريجي عن سلطة الدولار كعملة تداول أساسية
قال ماجد فهمى رئيس بنك التنمية الصناعية الأسبق والخبير المصرفى، إن انضمام مصر لمجموعة البريكس يترتب عليه زيادة التجارة الخارجية البينية بين مصر ودول التحالف، مما ينعكس على البنوك لأن من ينفذ تلك التجارة شركات ومؤسسات قطاع خاص من الدرجة الأولى.
وتابع فهمى، أن اتمام تلك الصفقات والاعتمادات من خلال اعتمادات مستندية وعن طريق تمويل من البنوك للجهات المصدرة والمستوردة وهذا ينعكس بالدرجة الأولى على البنوك وزيادة حجم أنشطنها وأعمالها، وله تأثير إيجابى.
وأضاف رئيس بنك التنمية الصناعية الأسبق، أن انضمام مصر لتلك التحالف يؤدى إلى زيادة المعاملات التجارية “استيراد وتصدير” إلى جانب جذب مزيد من الاستثمارات من تلك الدول أو وجود استثمارات مصرية فى تلك الدول.
وأشار الخبير المصرفى، إلى أن المصارف تمول القطاع الخاص أو التجارة الخارجية أو الاستثمارات وهذا هدفها الأساسي ودورها الرئيسى التمويل، والانضمام لتحالف البريكس ينتج عنه زيادة تلك الفرص، ومن الممكن البنوك نفسها تصبح طرف فاعل عن طريق محافظ الاستثمار الخاصة بها.
ولفت رئيس بنك التنمية الصناعية الأسبق، إلى أن هذا التحالف من الممكن أن يكون فرصة للبنوك المصرية لفتح فروع لها فى الدول الأعضاء أو الدول الأعضاء تفتح بنوك لها فى السوق المصرى، فى حالة وجود منفعة وجدوى اقتصادية من التواجد بتلك الأسواق، كما أن السوق المصرى واحد من أكبر الأسواق بالمنطقة ويتمتع بالجاذبية.
وأضاف الخبير المصرفى، أن الانضمام لهذا التحالف يزيد فرص التعاون بين الدول الأعضاء بكل الأشكال سوا من الناحية التجارية أو الاستثمارات المتبادلة.
واستطرد فهمي حديثه، انضمام مصر لهذا التحالف يعتبر خروج تدريجي من سلطة الدولار كعملة تداول أساسية، فى ظل توجه العالم أجمع نحو الاستغناء على العملة الخضراء كعملة تداول أساسية، والتعامل بعملات الدول الأعضاء وعملة البريكس المزمع إنشاؤها، مستبعداً وجود تحديات تواجه البنوك المصرية تجاه الانضمام فى هذا التحالف الجديد.