
محمد كمال: شركات قطاع الأعمال “قلاع” للطروحات المستقبلية بالبورصة
كشف محمد كمال، خبير أسواق مال الفرق بين المضاربة والتلاعب فى البورصة ، موضحا ان الاولى تعنى المتاجرة من خلال السوقيين ومع الوقت بدأت الهيئات الرقابية فى الحد من المصطلح الثانى وهو التلاعب مؤخرا من خلال التشريعات القانونية .
وأضاف خبير أسواق المال فى كلمته بالجلسة الثالثة والأخيرة تحت عنوان “دور التمويل فى تطوير شركات قطاع الأعمال” والتى أدارها الكاتب الصحفى محمد النجار المشرف العام على التحرير بجريدة عالم المال على هامش المؤتمر الذى نظمته مؤسسة عالم المال اليوم الثلاثاء تحت عنوان قطاع الأعمال العام خطوات جريئة ورؤية واضحة، ان هناك مشكلة جزئية فى التعامل مع ملف البورصة وتحديدا ملف بورصة النيل، فلم يتم استغلالها بالشكل الأمثل حتى الان لكنها فرصة جيدة للشركات الصغيرة والمتوسطة لزيادة الانتاجية من خلال ضخ الأموال والميزانيات السنوية لتحقق ربحية.
وتابع بأن عدم الوعى وغياب توصيل المعلومة الصحيحة للمستثمرين بشكل صحيح ، قد يسئ للبورصة المصرية
وأكد كمال ان شركات قطاع الاعمال هى قلاع للطروحات داخل البورصة، كشركة سيناء للمنجنيز مؤخرا.
ولفت إلى أن البورصات العالمية مرتبطة بالبورصة الامريكية لانها الاكثر تاثيرا على اسواق العالم ومن ضمنها الاسواق الناشئة ، والارتباط فى الصعود فقط وليس الهبوط، كما ان الصناديق العربية والخليجية اذا تكبدت خسارة تحتاج الى تغطية محافظها المالية فتحاول تعويض الخسارة عن طريق الارتباط بالمستوى الامريكى فى السوق.