وقع مركز بحوث الصحراء بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بروتوكول تعاون مشترك مع جامعة العريش، لتعزيز التعاون العلمي والبحثية بين الجانبين، تحت رعاية علاء فاروق .
أكد محمد أبو الفتوح نعمة الله، الخبير الزراعي، أن على الجنيه لم يعد مجرد توقع اقتصادي، بل أصبح ضرورة تفرضها المؤشرات الفعلية في الاقتصاد المصري، ولا سيما مع تراجع التضخم من مستويات تجاوزت 30% العام الماضي إلى حدود 14–15% حاليًا، مع توقع مزيد من التراجع خلال 2025/2026، الأمر الذي يخلق مساحة مريحة أمام للتحرك بخفض تدريجي للفائدة دون تهديد مباشر لاستقرار الأسعار.
أعلن الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، تجديد منح شهادة الايزو (ISO 9001:2015) لنظام إدارة الجودة لإدارة الشئون المالية والإدارية (الموارد البشرية والمشتريات والمخازن) ب، وذلك للعام الثاني على التوالي.
لم يعد الدعم الزراعي في مصر يُدار بالطريقة التقليدية التي كانت كثيرًا ما تُهدر حقوق المزارعين، أو تفتح الباب للتلاعب في ، فمع إطلاق منظومة "كارت الفلاح"، دخل القطاع الزراعي مرحلة جديدة من التحول الرقمي، تهدف إلى تحقيق العدالة في توزيع الدعم وضمان وصوله مباشرة لصغار المزارعين، الذين يمثلون العمود الفقري للإنتاج الزراعي.
أكد الدكتور محمد القرش، المتحدث الرسمي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لدعم المزارع المصري، ، سواء من خلال التوسع في المساحة المنزرعة بمشروعات عملاقة تم تنفيذها، أو عبر توفير التقاوي المدعمة، وكذلك توفير الأسمدة المدعمة، حيث تتحمل الدولة أكثر من 70 مليار جنيه لتوفير الأسمدة للمزارعين بأسعار مناسبة.
تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق بتعزيز البحث العلمي وتشكيل لجنة لاختيار البحوث العملية المتميزة وتضع معايير الترشح للجوائز العملية.
في عالم تتسارع فيه المتغيرات وتتعاظم فيه التحديات، أصبحت قضية تأمين الغذاء واحدة من أبرز الملفات التي تشغل الحكومات والشعوب على حد سواء، ومع ارتفاع أعداد السكان، وتقلص الموارد الطبيعية، وتقلب المناخ العالمي، برزت التقاوي باعتبارها حجر الأساس لأي منظومة إنتاج زراعي ناجحة، فهي البداية التي يتوقف عليها حجم المحصول وجودته وقدرته على الصمود أمام الظروف القاسية.
تشهد تباينًا ملحوظًا في أسعار المحاصيل الإستراتيجية، وذلك في ظل تقلبات الطلب والعرض المرتبطة بعوامل المناخ والإنتاج وحركة التجارة الدولية.
تنطلق فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من "، أكبر معرض زراعي في إفريقيا والشرق الأوسط، والذي تنظمه شركة "إنفورما ماركتس" مصر— خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2025 بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، وذلك تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء، وكلا من ، ووزارة الموارد المائية والري، ووزارة الصناعة والنقل، ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة البيئة، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
يرى الدكتور محمد يوسف، أستاذ الزراعة والمكافحة الحيوية ، ومستشار الزراعة العضوية بالوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، أن التحديات العالمية والمحلية، المتمثلة في الزيادة السكانية، وتناقص الرقعة الزراعية، والتغيرات المناخية، والاحتباس الحراري، والتصحر، وتدهور التنوع البيولوجي، إضافة إلى نقص سلاسل الإمداد وأزمة الغذاء العالمية، وندرة الموارد المائية، فضلًا عن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، والوضع الراهن في السودان، والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، جعلت تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في مصر يبدو أمرًا شبه مستحيل.
كشفت عن عددا من الأنشطة الإرشادية الهامة، التي نفذتها الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، خلال هذا الاسبوع، من بينها عقد نحو 462 ندوة إرشادية في مختلف المحافظات، استفاد منها أكثر من 6,734 مزارعًا ومتخصصًا ومرشدًا.
أعلن الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، ، عن إطلاق سلسلة تدريبات بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ضمن مشروع (EU ZIRA3A)، والذي يهدف إلى رفع وبناء القدرات وتعزيز حوكمة الحجر الزراعي المصري، وتحسين أداء فاحصيه، وتطوير نظم الأرشفة الإلكترونية ورصد المبيدات.
على الرغم من تنوع المناخ المصري وملاءمته لزراعة العديد من المحاصيل، لا تزال مصر تعتمد بشكل شبه كامل على ، لتغطية احتياجات مواطنيها التي تتجاوز مليوني طن سنويًا، هذه الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك تمثل واحدة من أكبر التحديات أمام تحقيق الأمن الغذائي، خاصة في ظل تقلبات أسعار الزيوت عالميًا وارتفاع تكاليف الاستيراد، وفي الوقت الذي يمتلك فيه القطاع الزراعي فرصة ذهبية للتوسع في زراعة المحاصيل الزيتية، يظل حجم المساحات المزروعة محدودًا، ما يفرض تساؤلات حول أسباب هذا التراجع والحلول الممكنة.
في خطوة جديدة تعكس قوة الزراعة المصرية وقدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية، حققت طفرة ملحوظة بوصولها إلى نحو 6.5 مليون طن، بزيادة تجاوزت 600 ألف طن مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو ما اعتبره المهندس عبد السلام الجبلي إنجازاً يؤكد نجاح جهود الدولة والمزارعين والمصدرين في رفع جودة المنتج المصري وتعزيز حضوره في الساحة الدولية.
في ضوء توجيهات علاء فاروق برفع كفاءة المعامل التابعة للمراكز البحثية لوزارة الزراعة ، أعلنت الوزارة عن تجديد اعتماد المعمل المرجعي للرقابة على الإنتاج الداجني من المجلس الوطني للاعتماد (إيجاك).
التقى علاء فاروق ، الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، واللواء أ.ح محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط، واللواء دكتور محمد السيد صالح نائب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
المهندس معاوية العطار المدير التنفيذى لشركة "جرين ماتريكس" فى حوار لـــــــــــ«عالم المال»:
فى إطار توجيهات علاء فاروق بالتواصل الفعال مع المزارعين والمنظمات الدولية لمواجهة ظاهره التغيرات المناخية.
أعلنت ، تجديد الاعتماد الدولي للمعامل المركزية لمعهد بحوث وقاية النباتات التابع لمركز البحوث الزراعية، وفقًا للمواصفة ISO/IEC 17025:2017 ، وذلك بعد إضافة 12 اختبارًا جديدًا، تم اعتمادهم أيضا.
شكل الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية لجنة للمتابعة الميدانية وذلك في إطار توجيهات علاء فاروق بالمتابعة المستمرة لضمان رفع كفاءة إستخدام الموارد المائية والأرضية لتحقيق أعلي إنتاجية من المحاصيل البستانية والحقلية وتقليل تكاليف الإنتاج والحد من الفاقد من المحاصيل.
في ظل التحديات الإقليمية والعالمية المتزايدة، وضعت الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي القطاع الزراعي في مقدمة أولوياتها، إدراكًا لأهميته المحورية في دعم الاقتصاد الوطني والاستقرار المجتمعي.
قال الدكتور محمد يوسف، أستاذ الزراعة والمكافحة الحيوية ، إن القيادة السياسية تكثف جهودها لدعم القطاع الزراعي بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق أعلى معدلات الاكتفاء الذاتي، خاصة من المحاصيل الاستراتيجية، وسط معوقات وتحديات إقليمية ودولية ضاغطة.
استقبل الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز، الدكتور أوغوستو بيسيرا نائب المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، بحضور الدكتور علاء حموية المدير الإقليمي، والدكتور جون ليندر مدير العلاقات الدولية للمشاريع بالايكاردا، لتعزيز سبل التعاون المشترك.
مصانع الأسمدة في مرمى الأزمة.. توقف الإنتاج يهدد التصدير ويزيد الضغط على السوق المحلي
كشفت ، عن أن المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، بمركز البحوث الزراعية، قد انتهي من تحليل أكثر من 33 ألف عينة من السلع الغذائية من الجهات الرقابية والعملاء، خلال شهر مايو الماضي.