• logo ads 2

الصين تعاني ارتفاع درجات الحرارة

استمع للمقال

سجلت عدة مناطق في الصين، بما في ذلك مدينة تشونغتشينغ الرئيسية في جنوب غرب البلاد، درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية يوم السبت في الوقت الذي واصل فيه مكتب الأرصاد الجوية في البلاد فرض حالة التأهب القصوى في مواجهة موجة من الحرارة الشديدة.

اعلان البريد 19نوفمبر

وفي إقليم تشجيانغ، الذي يضم العديد من المصانع، قال مسؤول في الأرصاد الجوية إن الإقليم الواقع في الشرق حطم الرقم القياسي السابق لعدد الأيام الحارة هذا العام، إذ تجاوزت الحرارة 35 درجة مئوية خلال 31 يوما و38 درجة خلال 16 يوما.

وإلى جانب تشونغتشينغ، التي شهدت درجات حرارة وصلت إلى 42.1 درجة مئوية يوم السبت، كانت أقاليم هوبي وهونان وشاندونغ وآنهوي وشينجيانغ وجيانغشي وفوجيان من بين الأقاليم والمناطق التي تجاوزت فيها درجات الحرارة 35 درجة.

وبدا أن عاصفة رعدية ساعدت شنغهاي على تجنب تحطيم الرقم القياسي الخاص بها، وهو 40.9 درجة مئوية، يوم السبت، على الرغم من أن الكثير من سكان المركز التجاري وعددهم 25 مليون نسمة ما زالوا يشكون التعب من موجة الحر المستمرة.

فرنسا توقف انتشار حريق “هائل” وتعيد فتح طريق سريع

تمكن رجال الإطفاء من وقف انتشار حريق “هائل” في جنوب غرب فرنسا مما سمح للسلطات بإعادة فتح قطاع من طريق سريع أمام المرور قبل عطلة يكثر فيها السفر.

وقال حاكم المنطقة على تويتر يوم السبت “لم ينتشر الحريق خلال الليل بفضل الوسائل المهمة التي استُخدمت”.

وساعدت تعزيزات من أنحاء أوروبا رجال الإطفاء المحليين في مكافحة الحريق الذي دمر الغابات في منطقة جيروند الفرنسية منذ يوم الثلاثاء وأجبر عشرة آلاف شخص على إخلاء منازلهم. وكانت الرياح ودرجات الحرارة الحارقة التي وصلت إلى 40 درجة مئوية قد ساعدت على انتشار الحريق.

واندلعت حرائق في جنوب غرب فرنسا في يوليو تموز أتت على أكثر من 20 ألف هكتار من الغابات وأجبرت قرابة 40 ألف شخص على إخلاء منازلهم لفترات وجيزة.

وتسببت موجات الحر المتعاقبة في اشتعال حرائق غابات في أنحاء أوروبا هذا الصيف مما سلط الضوء على مخاطر تغير المناخ على الصناعة وسبل العيش.

ومن المتوقع أن تجتاح فرنسا ليل يوم السبت عواصف من شأنها خفض درجات الحرارة وإصدار تحذيرات جوية صارمة.

وأيضا يكافح مئات من رجال الإطفاء حرائق إلى الشمال في بريتني حيث أتى حريق على 400 هكتار وكذلك في منطقة جورا في الشرق حيث أتت النيران على 500 هكتار.

وأظهرت بيانات من نظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي أن النار اندلعت في أكثر من 60 ألف هكتار في فرنسا حتى الآن هذا العام وهي ستة أمثال المتوسط السنوي في الفترة بين عامي 2006 و2021.

وذكرت قناة العربية، الأربعاء الماضي، إجلاء 8000 شخص من منطقة جيروند بجنوب فرنسا بسبب الحرائق، وقالت وزارة الداخلية الفرنسية، إن الحرائق الجديدة في جنوب البلاد مفتعلة.

وفى وقت سابق أجلت السلطات الفرنسية نحو ثلاثة آلاف شخص بسبب استمرار حريق الغابات في “موستويجول” في إقليم أفيرون الفرنسي التابع لمنطقة بيرينه الوسطى.

حرائق الغابات تدمر 8 منازل بفرنسا

اندلع عدد من حرائق الغابات في منطقتي غار وبوش دو رون المطلتين على نهر الرون في جنوب فرنسا مما أدى إلى تدمير حوالي ثمانية منازل، وذلك حسبما عرضت قناة يورنيوز.

ووقف مالك أحد المنازل في حالة من الحزن والدهشة التي سيطرت عليه إثر اندلاع النيران ببيته الذي شيده عام 1969.

وأشارت القناة إلي أن رجال الإطفاء يقومون بإشعال الأعشاب والشجيرات في مساحة تحاصر النيران، وعندما تصل النار إلى مساحات محروقة لا تجد ما تلتهمه، فتخمد، وتنته، أي أنك تمنع تفشي حرائق الغابات بالحد من وجود وقودها. ويعد “النار التكتيكي” من أبرز الأساليب المتبعة في العديد من دول العالم لإخماد حرائق الغابات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار