اقتصادتجارة وصناعة

المدير العام لـ«ديدى مصر للصناعات الغذائية»: «المقاطعة» ساهمت في زيادة القوى الشرائية

alx adv

الحرب على غزة هى الانطلاقة الحقيقية للشركة.. وبلغ حجم إنتاج الشركة 10 آلاف طن يوميًا

الشركة لديها فروع  و”وكلاء” فى كافة المحافظات أهمها 8 فروع على منطقة الصعيد

“صلاح”: سياستنا “عملية توزان” 70% محلى  و30% تصدير خارجى

 

قال نور صلاح المدير العام لشركة “ديدى مصر للصناعات الغذائية”إنه تم إنشاء الشركة 1972 ومقرها فى مدينة بدر “الروبيكى” وكان الاتجاه  نحو التصنيع المحلى وخلال فترة التسعينات وعصرالانفتاح فى مجال الاستيراد وبدأنا نستورد من الخارج  والتصنيع فى الداخل وخاصة تركيا، وخلال هذه الفترة تأثرت الشركات المحلية لأنها كانت تعتمد على الاستيراد ولا تُصنع وهناك شركات كثيرة اتجهت لسوق الاستيراد وبالتالى التصنيع انخفض، ولكن فى عهد القيادة السياسية الرشيدة والتى منعت استيراد السلع  والمنتجات الترفيهية بدأنا مرة أخرى فى التصنيع من جديد  من 2019 قبل أزمة كورونا وهو الوقت التى بدأت الشركة فى الانتشار بالسوق، ثم أزمة الحرب الروسية الأوكرانية والتى أثرت بشكل كبير على كافة القطاعات “الصناعية، التجارية”.

وتابع “صلاح” فى تصريحات لـ”عالم المال ” على هامش معرض “فوود أفريكا “والذى عقد نهاية ديسمبر الماضى، أن المستهلك المصرى أصبح لديه ثقة كبيرة فى المنتج المحلى خلال هذه الفترة خاصة بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن المقاطعة للمنتجات الأجنبية ساهمت بشكل كبير فى زيادة القوى الشرائية للمنتج المحلى  والذى لا يقل جودة عن المنتج الأجنبى وساعدت فى انتشار منتجات الشركات المصرية فى السوق المحلى، وخاصة “الشيكولاتة، المياه الغازية” موضحا ان المقاطعة جعلت المواطن والمستهلك المصرى  يعود مرة أخرى لمنتجات بلاده وظهر ذلك فى الشهور الأخيرة بشكل ملحوظ.

 

وأضاف أن الشركات المتخصصة فى صناعة  “زينة رمضان، الليدات، الفوانيس “الصاج، الاخشاب” عادت مرة أخرى وبدأت فى الظهور من جديد والاعتماد على الخامات المحلية لانتشار المنتج المحلى بعيدًا عن استيراد منتجات من الخارج، وبالتالى كان للمقاطعة تأثير إيجابى وكبيرعلى المنتجات المحلية والشركات المنتجة لهذه السلع.

وأكد أن هناك سلبيات لسلاح المقاطعة واستغلال بعض التجار لرفع الأسعاربالنسبة للمنتجات المحلية بعد مقاطعة المنتجات الأجنبية ولكن هناك ارتفاع فى أسعار المواد الخام وهو ماادى إلى رفع البعض لأسعار المنتجات المحلية، مشددا على ضرورة الرقابة من قبل الأجهزة المعنية، لافتا إلى أن المقاطعة فرصة للشركات المصرية لإعادة النظر فى تطوير وجودة السلعة وهو ماحددث بالفعل خلال الفترة الأخيرة.

 

وعن منتجات الشركة أكد أننا ننتج أنواع من الحلويات “هارد كندى، وسوفت كاندى” “طوفى، زبدة، بونبونى، توفيكس، لبنان بأشكال ونكهات مختلفة”، مشيرًا إلى أن الشركة تعتمد فى التصنيع والتشغيل على السيولة الموجودة لدينا وليس القروض وذلك من أجل توفير فى التكلفة وبالتالى لا أرفع على المستهلك.

وتابع : حجم الإنتاج 2019 وقت أزمة كورونا  والتى كانت سنة الانتقال كنا نعمل بنصف الطاقة الإنتاجية “نعمل أسبوع، ونغلق أسبوع” خرجنا منها دخلنا على الحرب الروسية الأوكرانية واستمر هذا الوضع عامين وبعد هدوء الأزمة السوق تحرك بنسبة قليلة، وخلال النصف الاول من 2023 وحرب غزة هى الانطلاقة الحقيقية للشركة وبلغ حجم إنتاج الشركة 10 آلاف طن يوميًا وهناك طلب كثير على منتجات الشركة.

 

وعن خطة الشركة المستهدفة فى 2024 أكد مدير عام شركة “ديدى مصر” للصناعات الغذائية أن الأهم خلال الفترة المقبلة هو السوق المحلى وعندنا المواطن والمستهلك المصرى رقم واحد ثم بعد ذلك السوق الخارجى، لافتا إلى أنه لدينا سياسة فى الشركة “عملية توزان”70% محلى، و30% تصديرخارجى، مشيرًا إلى أن الشركة لديها فروع  و”وكلاء” فى كافة المحافظات 8 فروع  على مستوى منطقة الصعيد وفى منطقة الدقهلية والوجة البحرى لدينا فروع موزعين للشركة هناك ونستهدف أن يكون لنا فرعين فى كل محافظة ولكن يتطلب ذلك زيادة الإنتاج حتى نستطيع تغطية هذه الأماكن.

 

 

 

يقدم فريق بوابة عالم المال، تغطية حصرية ولحظية على مدار الساعة ، لآخر مستجدات البورصة والشركات المدرجة، البنوك وأسعار الدولاروالتأمين، العقاري، والصناعة والتجارة والتموين، الزراعة، الاتصالات، السياحة والطيران، الطاقة والبترول، نقل ولوجيستيات، سيارات، كما نحلل الأرقام والإحصائيات الصادرة عن المؤسسات والشركات والجهات من خلال الإنفو جراف والرسوم البيانية، الفيديو، فضلا عن تقديم عدد من البرامج المتخصة لتحليل كل ما يتعلق بالاقتصاد المصري من خلال تليفزيون عالم المال.

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار