تضع الحرب مع إيران الاقتصاد الأمريكي أمام اختبار جديد لقدرة أكبر اقتصاد في العالم على امتصاص الصدمات الجيوسياسية والاقتصادية. فخلال السنوات الأخيرة
تسببت الحرب مع إيران في توجيه ضربة جديدة للاقتصاد العالمي، مع ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة وتعطل سلاسل الإمداد، ما يهدد بزيادة التضخم وظهور أزمات غذاء في الدول
مع تصاعد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، تتسع التداعيات الاقتصادية للصراع لتتجاوز حدود الشرق الأوسط، لتصل إلى الأسواق المالية والطاقة
حسب تحليل لشركة الأبحاث المالية Morningstar، فإن الأسواق العالمية حتى الآن تتعامل مع صراع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران باعتبارها أزمة مؤقتة
مع اتساع المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، عاد شبح «صدمة الطاقة» ليخيم على الاقتصاد العالمي، فرغم أن النمو العالمي أظهر قدرًا
تصاعد التوترات مع إيران يشعل مخاوف "صدمة نفطية" عالمية.. والأسواق تترقب أسبوعًا عاصفًافي ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران
شهدت أسعار الذهب والفضة ارتفاعًا قويًا خلال الأيام الأخيرة، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة بعد الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران