تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، متابعة أعمال توزيع الأسمدة المدعمة للمزارعين، بجميع المحافظات، وتفعيل غرف العمليات لتذليل العقبات التي تواجههم، وذلك في اطار توجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن بدء صرف الأسمدة للموسم الزراعي الصيفي 2026، مؤكدة توافر رصيد كافي داخل الجمعيات الزراعية على مستوى الجمهورية بلغ
وشملت الجولة المرور على جمعية حوش عيسى الزراعية، باعتبارها من أكبر الجمعيات على مستوى المحافظة من حيث المساحة وعدد الحائزين
ويأتي هذا القرار استجابةً لمطالب المزارعين، ونظراً لانتهاء المهلة المقررة للموسم الشتوي اليوم الثلاثاء 31 مارس، وفي إطار توجيهات
وأكد الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، أن ما يتم تداوله بشأن خفض مقررات الأسمدة للمزارعين عبر الجمعيات
وأوضح أن المديرية كثفت جهودها خلال الفترة الماضية لتنقية سجلات الحيازات الزراعية، حيث تم رصد الحيازات الوهمية
أكد "شطا" أن منظومة "كارت الفلاح" وصرف الأسمدة تم تفعيلها بنجاح في 5752 جمعية تعاونية على مستوى الجمهورية
ويأتي ذلك في إطار منظومة متكاملة تعتمد على التحول الرقمي والحوكمة الذكية، بما يعزز من استقرار القطاع الزراعي ويحمي حقوق المزارعين.
ومن جهته شدد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على ضرورة أن تتم عملية الصرف وفقًا للضوابط التي تضمن وصول الأسمدة المدعمة لمستحقيها.
أكد المهندس عبد السلام خضراوي، عضو مجلس النواب، أن ملف الأسمدة بات من أخطر الملفات التي تتطلب تدخلا حكوميا عاجلا، وقال
ن أي خلل في تطوير منظومة الأسمدة قد يؤدي إلى تدهور الإنتاجية بشكل كبير، مشيرًا إلى أن خلال الفترة الأخيرة
وشدد فاروق على ضرورة سرعة صرف مستلزمات الإنتاج الزراعي، في اطار دعم المزارعين
وأوضح الوزير، في تصريحات على هامش افتتاح اجتماعات مركز الأرز الأفريقي اليوم الثلاثاء، أن الفائض من الكميات الموردة سيتم تخزينه واستخدام
أكد علاء فاروق، ، أن متوسط إنتاجية القمح في مصر بات من بين الأعلى على مستوى العالم، إذ بلغ 19.5 أردب للفدان خلال العام الماضي، مقارنة بـ 14 إلى 17 أردب في الأعوام السابقة، بما يعادل زيادة تتراوح بين 7 و10%.
مع اقتراب الموسم الجديد لزراعة القمح، أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في مصر، أعلنت وزارة الزراعة عن خطتها للتوسع في المساحات المزروعة لتلبية جزء أكبر من احتياجات السوق المحلي وتقليل فاتورة الاستيراد، ويأتي ذلك بالتوازي مع جهود الوزارة في توفير مستلزمات الإنتاج الأساسية للمزارعين، وفي مقدمتها، لضمان نجاح موسم الزراعة وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.
يتابع علاء فاروق،، جهود وأعمال ضخ وتوفير الأسمدة للمزارعين، وضمان وصولها للمستحقين على مستوى محافظات الجمهورية، وذلك في إطار جهود الوزارة لدعم القطاع الزراعي وتلبية احتياجاته الأساسية، مما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج.
أعلنت أنه وفقا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي للأجهزة المعنية والتعاونيات الزراعية فإنه يجري حاليا تسليم الأسمدة المدعمة من مصانع الإنتاج الي الجمعيات التعاونيات الثلاثة وهي الائتمان والاصلاح واستصلاح الأراضي اضافةً الي الشركة المصرية للتنمية الزراعية والريفية التابعة للبنك الزراعي بشكل مستمر.
في رسالة طمأنة مهمة للمزارعين، أعلنت عن انتظام عمليات صرف الأسمدة المدعمة خلال الموسم الصيفي الحالي، رغم التحديات التي شهدتها بعض الفترات بسبب توقف إمدادات الغاز عن المصانع.
رغم تصدر مصر المرتبة السابعة عالميًا في بإنتاج ضخم يصل إلى 17.9 مليون طن سنويًا، إلا أن المزارع المصري لا يزال يواجه صعوبات حقيقية في تأمين احتياجاته من السوق المحلي، بسبب الارتفاع الحاد في الأسعار داخل السوق الحر، حيث وصلت شيكارة اليوريا إلى 1700 جنيه، والنترات إلى 1650 جنيهًا، والسوبر فوسفات إلى 1350 جنيهًا، وهي أسعار ترهق صغار الفلاحين وتؤثر على كفاءة الإنتاج الزراعي.
قال الدكتور محمد يوسف، مستشار الزراعة العضوية بالوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، إن ملف الأسمدة الزراعية يُعد حجر الأساس في زيادة الإنتاج الزراعي، مؤكدًا أن أي خلل في توفير الأسمدة اللازمة للنبات سيؤدي إلى تدهور الإنتاجية الزراعية وقلة المعروض مع زيادة الطلب، وبالتالي ارتفاع الأسعار.
قال حسين عبد الرحمن، نقيب الفلاحين، أنه لا توجد شكاوى من الأسمدة الكيماوية حاليًا فى المحافظات، خاصة مع ارتفاع أسعار المنتجات المدعمة إلى 4800 جنيه لليوريا لكل طن مقابل 4700 جنيه للنترات، فى ظل زيادة مماثلة فى الأسمدة الحرة إلى 8800 جنيه للطن خلال الوقت الحالى.