من جانبه، أكد نقيب الفلاحين حسين أبو صدام، أن السيطرة على الأمراض الحيوانية، وخاصة الحمى القلاعية،
صندوق التأمين يقدم التغطية التأمينية ضد عدة مخاطر تهدد الثروة الحيوانية، منها:
وأطلق معهد بحوث التناسليات الحيوانية التابع لمركز البحوث الزراعية، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي،
المربون يعبرون عن خوفهم الشديد من فقدان ماشيتهم بسبب الحمى القلاعية، والتي تؤدي إلى تدهور صحة الحيوانات
أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم الثلاثاء، النشرة السنوية لإحصاءات الثروة الحيوانية عام 2024 ومن أهم مؤشراتها ما يلي:
وأكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن ذلك يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للوزارة
أزمة وقف التعيينات تمثل إحدى أبرز المشكلات التي تواجه قطاع الطب البيطري، إذ أثرت على قدرته في استيعاب الكوادر الجديدة
وشملت التحركات الميدانية، عدد من القوافل البيطرية، والإرشادية والتوعوية، فضلا عن فرق للرصد والمتابعة والتقصي، والتحصين
وقال الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي
الدكتور حسام محمد الرفاعي الرئيس التنفيذي لشركة الميماس للأدوية البيطرية ، خلال حواره:
قال الدكتور حسام محمد الرفاعي، الرئيس التنفيذي، إن السوق المصري يُعد من أكثر الأسواق الواعدة في المنطقة، سواء من حيث حجم الإنتاج أو عدد المربين وحجم التربية، وهو ما يفتح فرصًا واسعة للعمل والتوسع، مؤكدًا أن السنوات الاثنتي عشرة الأخيرة شهدت مناخًا مشجعًا للاستثمار، دفع الشركة إلى زيادة حجم استثماراتها وتعزيز وجودها في السوق المصرية.
يشهد قطاع الأدوية البيطرية في مصر خلال السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا باعتباره أحد الركائز الأساسية لدعم الثروة الحيوانية والداجنة، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، وهو ما جعل السوق المصرية وجهة جاذبة لعدد من الشركات الإقليمية والدولية التي تسعى إلى الاستثمار في هذا المجال الحيوي، وفي هذا السياق، تواصل تعزيز حضورها في مصر بالتوازي مع خطط توسعها في أسواق أفريقيا والشرق الأوسط.
كشفت ممثلة في قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، عن إصدار نحو 1092 ترخيص تشغيل ما بين تجديد وأول مرة لكافة أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والعلفية والداجنة ومراكز تجميع الألبان.
في ظل الضغوط المتزايدة على الميزان التجاري المصري وارتفاع تكلفة استيراد اللحوم ومنتجات الألبان، تسعى وزارة الزراعة إلى الاعتماد على أدوات بحثية وعلمية قادرة على مضاعفة الإنتاج المحلي وتحقيق عوائد اقتصادية مباشرة، ويأتي برنامج في مقدمة هذه الأدوات، باعتباره ركيزة أساسية لتقليل الفجوة الغذائية وتعزيز الاكتفاء الذاتي، عبر إنتاج سلالات مصرية محسنة وراثيًا تجمع بين الإنتاجية العالية والقدرة على التأقلم مع الظروف المناخية المحلية.
شهدت أعداد رؤوس الماشية من الأبقار والجاموس تراجعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، وفق بيانات ، حيث انخفضت من 9 ملايين رأس في عام 2011 إلى نحو 7.5 مليون رأس في 2025. هذا التراجع يعكس تحديات متراكمة في قطاع الثروة الحيوانية ترتبط ب والضغوط المناخية على المزارعين.
- خسارة 10 ملايين رأس ماشية منذ 2011.. الثروة الحيوانية بين فتك الأوبئة وجحيم الاستيراد
كشفت الهيئة العامة للخدمات البيطرية ، ممثلة في الإدارة المركزية للصحة العامة والمجازر، عن إجمالي كميات المنتج النهائي من مساحيق المخلفات الحيوانية الناتجة عن الذبح خلال شهر يوليو الماضي، والتي بلغت حوالي2736 طن.
يمثل واحدًا من أبرز المشروعات القومية التي أطلقتها الدولة المصرية في السنوات الأخيرة لتطوير قطاع الثروة الحيوانية، فقد جاء هذا المشروع استجابة لحاجة ملحة لتعزيز الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء والألبان، والحد من الاستيراد الخارجي، وذلك في إطار توجهات الدولة الاستراتيجية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.
في إطار سلسلة ورش عمل وتدريب لطلاب كلية الطب البيطري جامعة سلمان على أحدث طرق التشخيص كتعاون المستمر بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية.
نفذ معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية بالإشتراك مع معهدي بحوث الإنتاج الحيوانى والصحة الحيوانية بمركز البحوث الزراعية، 147 ندوة إرشادية في 16 محافظة، للنهوض بالثروة الحيوانية والداجنة، وذلك خلال النصف الأول من شهر أغسطس الجارى.
أعلن علاء فاروق ، أن حجم التمويل الممنوح للمشروع القومي للبتلو قد تجاوز حتى الآن حاجز الـ 10 مليارات جنيه، وهو الأمر الذي حقق الاستفادة لأكثر من 45 ألف مستفيد، بهدف دعم تربية وتسمين ما يزيد عن 522 ألف رأس ماشية، لتعزيز الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان.
لم تكن يومًا مجرد مرض بيطري عابر في الريف المصري، إنما كانت بمثابة امتحان متكرر لقدرة الدولة على حماية قوت الناس، إذ تنعكس كل إصابة في حظيرة نائية على سعر كيلو اللحوم في المدينة، وعلى كوب اللبن في كل بيتٍ بسيط، خلال الفترة الماضية عاد القلق ليتصدر المشهد مع تزايد الحديث عن عترة جديدة تسمى ، توثقها التقارير المتخصصة في الإقليم وتلاحقها عيون الأطباء البيطريين، فيما تتردد على ألسنة المربين عبارة موجعة: “كل مرة بنلحق القديم، يطلع لنا جديد”.
أعلنت عن خطة شاملة تتضمن حملة قوافل بيطرية تتحرك بدءا من يوم السبت القادم للتحصين ضد العترة SAT1 من ، والتي تم رصدها مؤخرًا في عدد من دول الجوار، في استجابة سريعة ومحكمة لتحدي وبائي جديد قد يهدد الثروة الحيوانية في مصر.
كشفت، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن جهود تقديم الرعاية التناسلية وخدمات التحسين الوراثي للماشية خلال شهر يوليو الماضي، حيث بلغ إجمالي الحالات الملقحة اصطناعيًا 47,273 رأس ماشية.
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إصدار نحو 13092 ترخيص تشغيل، ما بين تجديد وأول مرة، لجميع أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية، والعلفية، والداجنة، ومراكز تجميع الألبان، خلال الفترة من أول يوليو 2024، وحتى نهاية يونيو 2025، وذلك بحسب ما ذكره المركز الإعلامي لمجلس الوزراء.
تربية الماشية تُعد من المشروعات الواعدة في ، لما توفره من مصادر متعددة للدخل تشمل اللحوم الحمراء والألبان والجلود، ويعزز من جاذبية هذا النشاط الطلب المتزايد من السوق المصري على البروتين الحيواني، إلى جانب الفجوة الغذائية التي تحاول الدولة سدها عبر التوسع في مشروعات الثروة الحيوانية.