
حياة كريمة أولت اهتمام منقطع النظير بصناعة الثروة الداجنة الأولوية فى القرى
انتاج مصر من الدواجن يمكن أن يغطى احتياجاتها من البروتين بنسبة 100 %
مبادرة حياة كريمة أولت أهمية كبيرة لتوطن صناعة الثروة الداجنة فى القرى
نطالب وزارة الزراعة بتشجيع زراعة الذرة فى ظل الارتفاع العالمى لسعره
لابد من رفع الحماية الجمركية على صناعة الثروة الداجنة إلى 84 %
قرار عدم ذبح الدواجن داخل المحال فى محله ..ويتطلب عدة تطبيق عدة اشتراطات قبل تفعيله
قال المهندس محمود العنانى، رئيس اتحاد منتجى الدواجن أن صناعة الثروة الداجنة تحتل الصدارة فى المناطق الريفية والصحراوية والمهمشة، وتنبع أهميتها من خلقها للعديد من فرص العمل ما يساهم بدوره فى الحد من الهجرة للمدينة ، ولعل هذا هو أحد الأسباب الرئيسية لاعفاؤها من الجمارك فى الاتحاد الأوروبى بما في ذلك السيارات والقطارات التى يتم استخدمها فيها ، حيث يتم هناك اعفاء الألبان ويليها السكر ثم المعجنات ويليها الدواجن؛ لأنها من الصناعات التى تمنع الهجرة
وتابع فى حواره لبرنامج أنا الوطن المذاع على قناة الحدث اليوم أن مبادرة حياة كريمة أولت أهمية كبيرة لتوطن صناعة الثروة الداجنة فى القرى لرفع مستوى المعيشة للأهالى فى القرى والنجوع البعيدة عن العاصمة
وأضاف أن صناعة الثروة الداجنة تؤثر فى العديد من الصناعات الأخرى كالأدوية واللقاحات وإضافات الأعلاف والمطهرات ومئات الصناعات المرتبطة بها
وأوضح أن انتاج مصر من الدواجن يمكن أن يغطى احتياجاتها من البروتين بنسبة 100 % ، حيث تنتج مصر 1.6 مليار دجاجة فى العام الواحد لصالح الإنتاج الصناعى فالدجاج يعد أساس البروتين الحيوانى .
وكشف رئيس الاتحاد العام لمنتجى الدواجن أن العالم أجمع أصبح يعتمد على الدواجن فى الحصول على البروتين الحيوانى حيث تراجع استهلاك الفرد من اللحوم لصالح الدواجن ، ليتضاعف استهلاك الفرد من الدواجن 3 أضعاف ماكان عليه فى عام 1990م .
وأرجع موجة ارتفاع أسعار الدواجن الى الارتفاع الذى شهدته أسعار الخامات كالذرة وفول الصويا والصن فلور، خاصة وأن مصر تستورد هذه المواد من البلاد ذات المطر الطبيعى مال تسبب فى خسائر فادحة لمنتجى الدواجن ، مطالبا بضرورة تشجيع زراعة الذرة فى ظل الارتفاع العالمى لسعره ، فيما كان ارتفاع أسعار البيض انعكاس لتساوى العرض مع الطلب .
وفسر اختلاف أسعار طبق البيض بين منافذ وزارة الزراعة والتجار أنه كان يتم التنسيق بين منتجى الدواجن و وزارة الزراعة والتموين بـ 46 فى المزرعة لطبق البيض، فيما كان يتم ارساله لمنافذ الوزارت المعنية داخل المجمعات الاستهلاكية بـ 46 جنيه ، ليتم تحديد السعر وفقا لرؤيتهم
وأوصى بضرورة إيجاد حلقات تداول متعددة، على أن يقوم المواطن بشراء البيض بسعر ثابت من منافذ وزارة الزراعة ما يساهم فى خفض الأسعار بالمجمعات .
وطالب بضرورة رفع الحماية الجمركية على صناعة الثروة الداجنة إلى 84 % كونها صناعة تخدم 4 مليون أسرة هم جزء من المجتمع وصغار المستثمرين
وأكد أن سلسلة الصناعة فى الثروة الداجنة تتراوح بين 16 إلى 18 شهر مطالبا بضرورة فتح السوق التصديري للسعودية .
وأوضح أن منظومة تسعير الإنتاج تحتاج لدراسة وتعاون بين المنتجين والدولة، خاصة وأن الأمر متروك لمجموعة من السماسرة ، الذين بدأوا يتنافسون فيما بينهم لزيادة الايرادات على حساب المستهلك
وتابع أن استهلاك الفرد سنويًا من الدواجن فى مصر يصل الى 15 كيلو، وفى الخليج تقترب من الـ 60 كيلو، وفى إفريقيا من 20 إلى 40 كيلو، وخلال 5 سنوات قد يكون الاستهلاك 20 كيلو، خاصة مع الزيادة السكانية بـ 2.5 % سنويًا أى بعد هذه الفترة نحتاج لزيادة الـ 1.6 مليارعلى الأقل 2.2 مليار دجاجة، وفى المقابل نحتاج لكل مزرعة فى الـ 5 سنوات القادمة 35 مليار جنيه استثمار كحد أدنى للحفاظ على الاكتفاء الذاتى بدون استيراد، قديمًا
وكشف أن أحدث تقرير أصدرته الفاو أكد أن أسعار الغذاء عالميًا فى عام 2021 ارتفعت بنسبة 27.8 %، نتيجة ارتفاع التكلفة والطاقة وأسعار الشحن، رغم ذلك أمريكا وهى إحدى الدول المصدرة الآن لديها عجز فى إنتاج الدواجن، فى حين أن مصر لديها اكتفاء ذاتى.
وشدد على أن اتحاد الدواجن لديه أساسى هو الحفاظ على صغار المربيين حيث أن نسبتهم تزيد عن 60 % من حجم صناعة الثروة الداجنة ، ويستهدف الاتحاد من تلك الخطة رفع كفاءة المربى الصغير من خلال تطوير مزارعهم وتطوير المربى ذاته إداريًا وفنيًا وصحيًا وتكنولوجيًا ليتمكن من المنافسة حتى لا يخرج من السوق، وتم تخصيص برامج تدريب فى هذا الصدد بالتعاون مع جامعة والتى تحولت لدورات تدريبية أون لاين، كما أن هناك بروتوكولين للتعاون مع وزارة الزراعة والبنك الأهلى لتأهيل المزارع لتحقيق أرباح ، الأمر الذى سيتطلب مجهود كبير ويحتاج لدعم ، وقد نستعين بصندوق الدواجن فى وزارة الزرعة لتطوير المزارع ، وتدريب المربى ، وقد نطلب قروض ميسرة من البنوك للتطوير فى إطار مبادرة الـ 5 % للبنك المركزى.
وحول تراخيص مزارع الدواجن أكد أنه تم حلها بنسبة كبيرة وتم اتاحة التراخيص للمواطنين ، مطالبا بضرورة أن يشترك المربى فى اتحاد الدواجن للوقوف على كافة المشكلات وتقديم العون والخبرة بين الأعضاء
وفيما يتعلق بقرار عدم ذبح الدواجن داخل المحال ، أكد أنه قرار هام للغاية وله متطلباته وفى مقدمتها استعداد المجازر بثلاجات جديدة وسيارات للنقل المبرد أضعاف المتواجدة حاليًا ، و معالجة المياه للمجازر والمخلفات، وأن تتوافق المحال الحالية مع المتطلبات الصحية من صرف وسخانات وثلاجات وستحتاج بالتالى إلى تمويل، كل هذا يحتاج إلى ترتيب، كما أن المطلوب تغير ثقافة المواطنين ولايجوز تحديد المدة للتغير ولكن يجب على الجهات المختصة أن تناقش الأمر وتحدد التوقيت الأمثل لتطبيقة بعد توافر الاشتراطات السالف ذكرها كاملة .