قال المهندس عادل زيدان رئيس جمعية مستثمري المليون ونصف فدان، إن هناك سياسة عامة لمشروع الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، بشأن نوع المحصول الذى يتم زراعته، لافتًا إلى أن جميع مؤسسات الدولة تعمل على نجاح مشروع مستقبل مصر.
وأشار عادل زيدان، فى تصريح لموقع عامل المال، أن زراعة مساحة كبيرة من البطاطس أدت إلى انخفاض أسعارها، مضيفًا أنه حصل من مشروع مستقبل مصر على 140 فدانا، منها 70 فدانا بطاطس، و 70 فدانا بنجر، موضحًا أن إنتاج الفدان يصل لـ 22 طنًا، وهذا بفارق كبير عن الأرض الطينية، القديمة، فالأراضى الجديدة تزرع محاصيل مهيأة للتصدير، وكشف أن طن البطاطس اليوم يتراوح من بين 4 لـ 4 ونص ألف، والدولة لديها أجندة زراعية، تستطيع من خلالها تحديد نوع الزراعة.
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ممثلة في الإدارة المركزية للبساتين والحاصلات الزراعية، عن أهم المعاملات الزراعية لمحصول البطاطس وأفضل الأراضي التي تجود زراعة البطاطس فيها.
وقال تقرير للوزارة انه يُعد محصول البطاطس واحدًا من الحاصلات التي تنتشر زراعتها بكافة أنحاء الجمهورية، بيد أن الدلتا تمثل أفضل الأراضي التي تجود زراعة هذا المحصول الاستراتيجي فيها، مثل الشرقية، الاسماعيلية، المنوفية، وأن التركيز الآن على الأراضي التي تهتم بتطبيق كافة المعاملات والتوصيات القياسية التي تضمن خروج منتج نهائي صالح للتصدير، سواء كانت عوامل طبيعية مثل المناخ والمياه، أو المعاملات التي تؤثر على عمليات التخزين والشحن، مؤكدًا أن منطقة النوبارية تُعد أكبر المناطق المُنتجة لمحصول البطاطس داخل الجمهورية، أنه يعتمد على 3 عروات على مدار الموسم، العروة الصيفية، العروة المحيرة “الخريفية”، العروة الشتوية، لافتًا إلى أن التسمية الخاصة بالعروات ترتبط بموسم الإنتاج وليس الزراعة.
البطاطس- أرشيفية