وأوضح أن تصدير هذا الفائض سيعزز الاقتصاد الوطني عبر إدخال عملات أجنبية، ويسهم في استيراد كميات أكبر من الأعلاف مثل الذرة الصفراء والصويا، ما سيساعد في زيادة الإنتاج المحلي.
واضاف أن السوق لا يعانى من نقص فى الخامات بل على العكس تتوافر بشكل جيد
وأوضح نبيل، فى تصريح خاص، أن الفرخة البياضة تتمتع بقيمة غذائية مرتفعة للغاية، لافتًا إلى أنها فرخة مكتملة النمو وصحية
وفي هذا السياق، قال فريد واصل، وكيل لجنة الزراعة والري والثروة الحيوانية بمجلس النواب، إن اللجنة تعتزم مناقشة أزمة ارتفاع أسعار
وأشار إلى أن أسعار الدواجن في المزارع تتراوح حاليًا بين 91 و92 جنيهًا للكيلو، بينما تصل للمستهلك بنحو 105 جنيهات
في بداية الاجتماع أوضح الدكتور محسن البطران رئيس اللجنة، أهمية الاقتراح برغبة المُقدم لكون الثروة الداجنة أحد المصادر الرئيسية في توفير
كشف أحمد نبيل، رئيس شعبة بيض المائدة باتحاد منتجي الدواجن، أن أسعار خامات الأعلاف شهدت قفزات غير مسبوقة خلال يومين فقط، في انعكاس سريع للتوترات
وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ الدكتور محمد عبدالسلام شكل، رئيس مجلس أمناء المنتدى العالمي للدواجن ورئيس المؤتمر، أن المنتدى سيعقد هذا العام خلال الفترة من 18 إلى
وشهد سعر طن الذرة المستوردة قفز إلى 14200 جنيه، مقابل 12400 جنيه خلال الفترة السابقة، بزيادة بلغت 1800 جنيه تمثل نحو 14.5% مقارنة
كشف أحمد نبيل، رئيس شعبة بيض المائدة باتحاد منتجي الدواجن، أن أسعار خامات الأعلاف شهدت قفزات
ومع اعتماد السوق المحلي على مدخلات الإنتاج المستوردة مثل الأعلاف والذرة الصفراء والأدوية البيطرية، يصبح استقرار هذا
وأضاف نبيل أن موجة الارتفاع شملت جميع خامات الأعلاف، بما في ذلك الردة المسعرة حكوميًا التي ارتفعت نحو 600 جنيه، إلى جانب كسب العباد والجلوتوفيد، م
وأوضح الزيني، أن الدواجن والبيض تُعد من السلع شديدة المرونة، وتتأثر مباشرة بآليات العرض والطلب،
وفى هذا السياق قال سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة الجيزة، إن مصر تمتلك مخزونًا استراتيجيًا من أعلاف الثروة الحيوانية والداجنة
وأوضح أن زيادة الطلب عن حجم المعروض تؤدي تلقائيًا إلى ارتفاع الأسعار، بينما يحدث العكس عندما يتجاوز الإنتاج حجم
وأوضح أن الدولة تضخ كميات ملحوظة من الدواجن من خلال منافذ الشركة القابضة للصناعات الغذائية، ومنافذ القوات المسلحة،
وأكد الدكتور مجدي حسن، نقيب الأطباء البيطريين، خلال حواره، أن مع هذه التحديات، تبرز الحاجة إلى منظومة متكاملة من الدعم والإشراف والرقابة على مراحل الإنتاج
وشدد د. مجدي على ضرورة استعانة وزارة الزراعة والجهات المعنية بلجان من الخبراء لوضع ضوابط ونظم علمية للإشراف على جميع أقسام صناعة
وأوضح السيد أن البديل الأمثل هو استيراد الدواجن كاملة وتجزئتها داخل السوق المحلية،
الإجهاد الحراري يحدث عندما تعجز الطيور عن التخلص من حرارة أجسامها، خاصة أن الدواجن لا تمتلك غددًا عرقية مثل الإنسان،
من جانبه، شدد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، على صعوبة الحديث عن الاحتكار في سلعة حية مثل الدواجن،
وأكد أن ملف استيراد الدواجن لا يندرج ضمن اختصاصات وزارة الزراعة من الأساس، وأن ما يُثار في هذا السياق
وأوضح الدكتور السيد أن صناعة الدواجن مسؤولة عن توفير البروتين الحيواني لنحو 75% من المجتمع المصري،
أن هذا الارتفاع يعود إلى زيادة الطلب مع منتصف شهر شعبان واقتراب رمضان،
وأشار الاتحاد إلى أن حجم المعروض الحالي من منتجات الدواجن يفوق معدلات الاستهلاك المحلي بنحو 20% من إجمالي الإنتاج،
وسجلت أسعار الدواجن الحية انخفاضًا بنحو 10 جنيهات للكيلو من أرض المزرعة منذ بداية الأسبوع الجاري